الشيخ علي الكوراني العاملي
464
ألف سؤال وإشكال
وفي رواية : ثم أمر به فضرب مائة وجعل في بيت ، فلما برأ دعاه فضربه مائة أخرى ! وحمله على قتب ، وكتب إلى أبي موسى الأشعري : إمنع الناس من مجالسته . . . كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن لا يجالس صبيغاً ، وأن يحرمه عطاءه ورزقه . وفي رواية : رأيت صبيغ بن عسل بالبصرة كأنه بعير أجرب يجئ إلى الحلقة ويجلس وهم لا يعرفونه ، فتناديهم الحلقة الأخرى عَزْمةُ أمير المؤمنين عمر ، فيقومون ويدعونه . قال الشافعي في تحريم الكلام والبحث العلمي : حكمي في أهل الكلام حكم عمر في صبيغ ! أن يضربوا بالجريد ويحملوا على الإبل ، ويطاف بهم في العشائر والقبائل ، وينادى عليهم : هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة ، وأقبل على علم الكتَّاب ) ! ! ( راجع : تدوين القرآن للمؤلف ص 243 ) . 21 - الهجوم على بيت علي وفاطمة عليهما السلام ! ! ( إن أبا بكر أُخبر بقوم تخلفوا عن بيعته عند علي ، فبعث إليهم عمر بن الخطاب فجاء فناداهم وهم في دار علي ، وأبوا أن يخرجوا ، فدعا عمر بالحطب فقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها عليكم على ما فيها ! فقيل له : يا أبا حفص إن فيها فاطمة ! فقال : وإن ! ! فخرجوا وبايعوا إلا علياً ، فزعم أنه قال : حلفت أن لا أخرج ولا أضع ثوبي عن عاتقي حتى أجمع القرآن ، فوقفت فاطمة على بابها فقالت : لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضراً منكم ! تركتم جنازة رسول الله صلى الله عليه وآله بين أيدينا ، وقطعتم أمركم بينكم ، لم تستأمرونا ، ولم تروا لنا حقاً ! ! فأتى عمر أبا بكر فقال له : ألا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة ؟ فقال أبو بكر : يا قنفذ ، وهو مولى له ، إذهب فادع علياً ، قال : فذهب قنفذ إلى علي ، فقال : ما